عالم ندى عبود في ردهات مشـفى ” ماكس بلانك ” و ” إزار “
يناير 21st, 2010



في الثاني عشر من نوفمبر انتهت مرحلة علاج فنانة تشكيلية من ” الحاكمية السورية ”، خرجت ندى عبود من مشفى ” ألماني ” كان ذلك المشفى الرابع ، خلال عام 2009 ، حيث تعرضت لإنتكاسه ،( إذ لم يحنْ الوقت لكتابة مُفصلة ودقيقة حول مسببات الأذى الذي نتَجَ عنه متاعب صحية مُزمنة كانت ” ندى ” الإنسانة مسرحاً له في سوريتنا الحبيبة ، بالطبع يعود الفضل لإستهتار أطباء وإدارات و مشافٍ تُعْتََبَر من الُبدع ) أما بعد ، خضعت لعلاج مُركز قبل شهور عشرة الى لحظة خروجها قبل أيام . ومنيت بحياة تستحقها ، وقد صدر تقرير داعم من أجل اندماجها بالمحيط الألماني ، هذي مقتطفات من عمل مشترك مع الأخذ بالإعتبار أنه لم يكتمل ، كنوع من الإحتفاء بتجربة احتوت على مرارة قاسية ، حيث المكان الذي يجمع الإثنان أروقة المشافي في ” ميونخ ” الألمانية ، بعيداً عن مواساة ” أهل ” أو” أصدقاء ” ما زاد العبئ النفسي و” المادي” الهائل على كاتب هذه السطور . فكانت تجربة مشتركة بين شاعر وفنانة تم انقاذها مرات من موت أكيد . ، أحمد سليمان


هنـا ابرز لوحاتي كذلك ستلاحظون متابعتي للـرسـم فيما كنت نزيلة عدد من المشافي الألمانية ، كنت آمل ذكــر اســم شــخص بث بداخلي عزيمة التحـرر من القتل الرمزي لعالمي .. لكنــه ارتضى لنفســه أن يكون خلف الكواليس ، هــكذا ، اعتقادا منه بأن ” الأضــواء تبهت عشــقه ” و ” تهلك حكايته ” ، فهــو كمـا عهــدته إنســان فيه غصــة الفقدان ، قبــــل ذلـــك كلــه إنــــه أجمـــل ” مســـتعمر ” لقلبـي … إليكم حكايتي عبــر رســومي كما عشـتها في ” ماكس بلانك ” و ” إزار “ ( و ثمة قســم آخر حرصت بعدم نشره في الوقت الحالي ) .. نـــدى عبــــود
اتصال بصري مع نصـوص أدبية هنا http://art.nadaa.info/
بعض نماذج من أعمال تشكيلية هنا http://sms.nadaa.info/













جديد جديد للمشاهدة اضغط http://w.nadaa.info/

الفنانة السورية ندى عبود تغادر المشفى مع حصانة مطلقة للإندماج بالحياة العملية . بعد ان تنقلت بين عدد من المشافي المتخصصة بألمانيا وصولا إلى مشفى ” إزار” في ميونخ التي أكدت بأنها تخطت بنسبة عالية كافة الإنتكاسات الموسمية وقد ساعد التقريرالطبي فضلا عن تقارير طبية صادرة عن مشفى “ماكس بلانك ” ومشفى “شفام منك “ساعد على حث محكمة ألمانية للبت بمساعدتها وانه آن لها ان تعيش حياتها كمواطنة لها حقوق مطلقة بالرعاية والعناية بها كفنانة ايضا ، وقد صدر تقرير عن جهة متخصصة تؤكد حقوقا إدارية تتضمن على تأمين السكن ونفقات العيش والدراسة الى جانب متابعة العلاج بموجب زيارات منتظمة لجهة طبية .
في أول رد مباشر رحبت السيدة فيوليتا زلا تيفا المنسقة الأوروبية لمنظمة ائتلاف السلم والحرية المقيمة في صوفيا بمبادرة الدوائر المحلية في جمهورية ألمانيا الإتحادية المتعلقة بالفنانة السورية ندى عبود التي خضعت لمعالجة مركزة منذ مطلع العام 2009 حتى أيامنا هذه و قالت فيوليتا في حديث هاتفي :” ان إنقاذ انسانة من التهلكة والمتاعب الصحية أمر غير مستغرب من بلدان الإتحاد الأوربي ، وتضيف : فنانة مرهفة ورقيقة مثل ندى التي لم ألتقيها سوى انني رأيت رسومها التي انجزتها في ردهات المشافي ، والتي قاربت 70 لوحة(حسب احصائية إدارة المشفى ) تستحق هذا الإهتمام الذي يليق بها ، حقا انني مندهشة بمهارتها ومقدرتها على تحويل واقعها المؤلم الى واقع مبدع ، انها من النساء القلائل .. لقد أفرحتني ”
في سياق آخر اتصلت مندوبة المنظمة الإنسانية المتابعة لملف ندى الطبي وابلغتها عن نية البلدية بصرف ميزانية شهرية متواضعة تكفيها احتياجات العيش بمنزل صغير هي تختاره بعد التنسيق مع الجهة المتخصصة بتأمين السكن ، إضافة الى امكانية متابعة دراساتها الأكاديمية .
4 نوفمبر 2009
مصدر الخبر منظمة ائتلاف السلم والحرية
نأمل من المقيمين بمدينة ميونخ ابلاغ موقع ندى عبود( www.nadaa.info ) في حال توفر منزل بمساحة لا تتخطى 50 مترا - طابق أرضي - وان يكون سعر اجاره بمعدل 700 أورو بكامل نفقاته بما في ذلك الماء والكهرباء والتدفئة وان لا يبعد عن ميونخ أكثر عن 10 كم.

ندى عبود : بعد “يوميات ماكسي بلانك ” تتحصل على عضوية شرفية في منظمات مدنية
تحصلت الفنانة السورية ندى عبود على عضوية شرفية في منظمات أوروبية وعربية من بينها منظمة ائتلاف السلم والحرية وتجمع نشطاء الرأي والديمقراطية ذلك تقديرا لتحديها الواقع الصحي المؤسف الذي تعيشه .احتوت العضوية الشرفية على امتياز تشجيعي كناية عن تأمين صالة لعرض أعمال تشكيلية انجزتها ندى عبود في مشفى ماكسي بلانك - ميونخ - اضافة لتذكرة سفر واقامة لمدة اسبوع في مدينة ألمانية لم يتم تحديدها .
جميع الرسوم المنشورة تحت مسمى ـ يوميات ميونخ 2009 ـ تمت بمشفى بدءا من بداية شهر مارس حيث تخضع ندى عبود لعلاج قد يستمر لعام وما تزل في ذات المشفى تتابع علاجها وايضا لديها متسعا من الوقت للرسم والتعبير اثناء تجربتها المرضية المؤقتة هذه التجربة لفنانة وانسانة بالمطلق ستكون ذات افق يواجه المستحيل .























الى الفنانة ندى عبود حيثما تعيش امتحانا صحيا بمدينة ميونخ
يدعونها بالوثن البحري
تحط عادة عند آخر عقار يستقر بجسد حبيبتي . هي عينها ،حدثتكم عنها قبل عقدين وشهر واحديذكرها قديس العاشقين كلما وصلته وردة في الرابع من فبراير أو العاشر منه ، أومعا ، لايهم .ما يهمني في هذه اللحظة القول بأنني مثلكم في اليوم ذاك حين أخطرتني الغيوم بخبر فراشتي .فيما أجلس ، إلى حولي زهور مستبسلة بقرب شمعة يشعلها راهب يمر بي كلما دق بابي ريح وثن بحري .مع انني لا أذكركم من زمن مضى لكنني بالمطلق أحمل نبتة أينعت مساءا مثل شمس تأخرت عن ثامن يوم من اغسطس مثلكم أرتقب فراشة حطت على رأسي فيما أفكك منام اعيشــــــــه.أحمد سليمان - فايلخاص بموقع نشطاء الرأي


إستنساخ

عمـــــل مشـــترك ندى عبـود وعلي محمد
عمـــــل مشـــترك ندى عبـود و علي محمد













Nada Aboud : plastic arts artistNationality: SyriaDegree : Bachelor of Fine Arts (University of Damascus) Category: visual communicationsGraduation Year :2000-2001 + educational qualification diploma in 2001
Practical experiences: a school in a painting than a year in 2003-2006 (and relief agency for Palestinian refugees ((UNRWA)) In (Institute for the preparation of the painting teachers) in Homs.